 أخبار عامة
 جديد المقالات
فضيلة الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
 التقويم الهجري
 أذكــار
دعاء الكرب لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم
|
إعــلان 
تنوية
جميع الحقوق محفوظة لفضيلة الشيخ
كـلـمـة 
((فتوى))),,,,,,,بسم الله الرحمن الرحيم,,,
فضيلة الشيخ عبدالله العبيلان ما رأيكم بردود الشيخ عبدالعزيز بن ريس الريس على بعض الدعاة حيث أن بعض طلبة العلم يرون أنه لا داعي لمثل هذه الردود حفاظاً على وحدة الصف ومصلحة الدعوة؟......................
الجــــــواب : ::::
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين أما بعد :
فإن كل من تكلم باسم الدين أو الشريعة وأخطأ فلابد من بيان خطاءه إما أن يقوم هو بهذا الأمر بعد تنبيهه أو يقوم غيره من أهل العلم ببيان ذلك الخطأ وإلا أثمّ الجميع قال الله تعالى:[لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ] {المائدة:63}, وقال تعالى: [لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ*كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ]{ المائدة :78-79 } , فهذه طريقة القرآن حتى مع النبي القدوة صلى الله عليه وسلم قال تعالى:﴿ {[عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى] {عبس:1-2} ,وقال سبحانه وتعالى: [وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ] {الأحزاب:37} قالت عائشة رضي الله عنها:(( ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية ![وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ)) (1).
ولا ريب أن القرآن الكريم كان أعظم وسيلة إعلامية في ذلك العصر , فليس المقصود الذوات وإنما المقصود تطهير منهاج الله تعالى وشرعه.
فإن هذا أعظم مهمة يقوم بها العلماء و إنما نالت هذه الأمة وصف الشهادة بهذا
قال تعالى:[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا] {البقرة:143} .وهذا الذي درج عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم فلما ولي أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة خطب الناس وقال:(( أيها الناس أني وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتموني على حق فأعينوني وإن رأيتموني على باطل فقوموني )) رواه عبد الرزاق وهذا بخلاف ما عليه أهل البدع من الرافضة وأشباههم الذين سلكوا مسلك اليهود في كتمان الحق ولبسه بالباطل وتحريفه قال تعالى:[وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {البقرة:76} , وقال عزوجل:[وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ] {آل عمران:72} وقال سبحانه وتعالى:[أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ] {البقرة:75} , وقال تعالى:[فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {الأعراف:169} , وقال صلى الله عليه وسلم :[ لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين على من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ] رواه البخاري قال البخاري وغيره :" هم أهل العلم " ولا يخفى أن ظهور الدين يكون بالحجة والبيان ويكون بالسيف والسنان ومن هنا نعرف سر بقاء هذا الدين حياً وظاهراً وإن كانت الأمة مستضعفة , وهنا يحسٌن الاستدلال بقصة الغلام مع الملك فإن نصر الله تعالى فيها واضح جلي وذلك بظهور التوحيد وتجليه للخلق , و بها نستدل على بطلان منهج التلفيق والتنازل عن الحق أو بعضه بحجة مصلحة الدعوة إلى الله عزوجل وذلك في الحقيقة هو عين الانهزام أمام الباطل وصولته وقد وصف الله تعالى الباطل أنه زهوق قال سبحانه وتعالى [وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا] {الإسراء:81}.
للمزيد تابع الفتوى على الرابط http://obailan.net/news.php?action=show&id=853
الفتــاوى 
|
 القائمة الرئيسية
 جديد الفتاوى
 جديد مكتبة الصوتيات
 اوقات الصلاة
|